السيد ابن طاووس
136
إقبال الأعمال ( ط . ق )
لِي فِي مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ اللَّهُمَّ أَعْلِ عَلَى الْبُنْيَانِ بُنْيَانَهُ وَأَنْزِلْهُ مَنْزِلَتَهُ وَزَكِّهِ وَاجْعَلْهُ مَقْبُولَ الشَّهَادَةِ مَرْضِيَّ الْمَقَالَةِ كَمَا حَكَمَ وَعَدَلَ وَجَهَدَ وَلَمْ يُقَصِّرْ وَنَصَحَ لِأُمَّتِهِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِكَ وَصَبَرَ عَلَى حُسْنِ بَلَائِكَ حَتَّى أَتَاهُ الْيَقِينُ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ إِلَهِي أَنَا الَّذِي لَمْ أَزَلْ أُذْنِبُ وَتَغْفِرُ وَأُخْطِئُ وَتُحْسِنُ إِلَيَّ أَنَا الَّذِي حَمَلْتُ الذُّنُوبَ أَنَا الْأَسِيرُ بِبَلِيَّتِي أَنَا الْمُجَدِّدُ خَطِيئَتِي أَنَا الْمُنْقَطَعُ بِي وَقَدْ وَقَفْتُ نَفْسِي بَيْنَ يَدَيْكَ مَوْقِفَ الْمُذْنِبِينَ الْمُتَجَرِّءِينَ عَلَيْكَ الْمُسْتَخِفِّينَ بِحَقِّكَ وَوَعْدِكَ النَّاقِصِينَ لِحَقِّكَ [ النَّاقِضِينَ لِعَهْدِكَ ] وَمَوْقِفَ مَنْ أَسْلَمَتْهُ ذُنُوبُهُ وَتَبَرَّأَ مِنْهُ خَلِيلُهُ وَقَرِينُهُ إِلَهِي فَارْحَمِ الْيَوْمَ صَرْعَتِي وَعَثْرَتِي وَأَقِلْنِي زَلَّتِي وَاجْعَلْنِي بَعْدَ الْيَأْسِ وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ حَسَنَ الظَّنِّ بِكَ حِينَ وُقُوفِي بَيْنَ يَدَيْكَ يَا مَالِكَ رِقِّي ارْحَمْنِي إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ دعاء آخر في هذا اليوم اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي [ أَعْطِنِي ] فِيهِ [ فِي هَذَا الْيَوْمِ ] نَصِيباً مِنْ رَحْمَتِكَ الْوَاسِعَةِ وَاهْدِنِي فِيهِ لِبَرَاهِينِكَ [ بِبَرَاهِينِكَ ] [ بِهِدَايَتِكَ ] السَّاطِعَةِ [ الْقَاطِعَةِ ] وَخُذْ بِنَاصِيَتِي إِلَى مَرْضَاتِكَ الْجَامِعَةِ بِتَحَنُّنِكَ [ بِمَنِّكَ ] [ بِمَحَبَّتِكَ ] يَا أَمَلَ الْمُشْتَاقِينَ الباب الرابع عشر فيما نذكره من زيادات ودعوات في الليلة العاشرة منه ويومها وفيها ما نختاره من عدة روايات مِنْهَا مَا ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي قُرَّةَ فِي كِتَابِهِ عَمَلِ شَهْرِ رَمَضَانَ دُعَاءُ اللَّيْلَةِ الْعَاشِرَةِ مِنْهُ يَا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ وَيَا أَوْسَعَ مَنْ أَعْطَى وَيَا خَيْرَ مُرْتَجًى صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ وَافْتَحْ لِي بَابَ رِزْقٍ مِنْ عِنْدِكَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَتَقَبَّلْ صَوْمِي وَتَفَضَّلْ عَلَيَّ اللَّهُمَّ رَبَّ شَهْرِ رَمَضَانَ وَمَا أَنْزَلْتَ فِيهِ مِنَ الْقُرْآنِ وَالْبَرَكَاتِ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَرْزُقَنِي حُبَّ الصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ وَالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ وَصِلَةِ الرَّحِمِ وَتُحَبِّبَ إِلَيَّ كُلَّ مَا أَحْبَبْتَ وَتُبَغِّضَ إِلَيَّ كُلَّ مَا أَبْغَضْتَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَكَفَّلْتَ بِرِزْقِي وَرِزْقِ كُلِّ دَابَّةٍ يَا خَيْرَ مَدْعُوٍّ وَيَا خَيْرَ مَسْئُولٍ وَيَا خَيْرَ مُرْتَجًى وَأَوْسَعَ مَنْ أَعْطَى صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْزُقْنِي السَّعَةَ وَالدَّعَةَ وَالسَّعَادَةَ فِي هَذَا الشَّهْرِ الْعَظِيمِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ دعاء آخر في هذه الليلة مروي عن النبي ص اللَّهُمَّ يَا سَلَامُ يَا مُؤْمِنُ يَا مُهَيْمِنُ يَا جَبَّارُ يَا مُتَكَبِّرُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا وَاحِدُ يَا فَرْدُ يَا غَفُورُ يَا رَحِيمُ يَا وَدُودُ يَا حَلِيمُ مَضَى مِنَ الشَّهْرِ الْمُبَارَكِ الثُّلُثُ وَلَسْتُ أَدْرِي سَيِّدِي مَا صَنَعْتَ فِي حَاجَتِي هَلْ غَفَرْتَ لِي إِنْ أَنْتَ غَفَرْتَ لِي فَطُوبَى لِي وَإِنْ لَمْ تَكُنْ غَفَرْتَ لِي فَوَا سَوْأَتَاهْ